الله تعالى: {قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ} .
وقال الكلبي: نزلت في معاذ بن جبل وثعلبة بن عنمة1 -بفتح المهملة والنون- وهما رجلان من الأنصار، قالا يا رسول الله: ما بال الهلال يبدو فيطلع دقيقا مثل الخيط ثم يزيد حتى يعظم ويستوي ويستدير، ثم لا يزال ينقص ويدق حتى يعود2 كما كان على حال واحد؟ فنزلت هذه الآية.
قلت: أما الأول فلم أر له سندا إلى معاذ ويحتمل أن يكون اختصره أولًا3 ثم أورده مبسوطا.
وأما أثر قتادة فأخرجه يحيى بن سلام عن شعبة عنه بهذا اللفظ، وأخرجه الطبري4 من طريق سعيد5 بلفظ: سألوا النبي صلى الله عليه وسلم لِمَ جعلت هذه الأهلة، فأنزل الله.
ومن طريق أبي جعفر الرازي6 عن الربيع بن أنس ذكر لنا أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم لِمَ خلقت الأهلة فنزلت.
ومن طريق ابن جريج7 قال: قال ناس. فذكر مثله.