ماعز بن مالك الأسلمي أسلم , وصحب النبي صلى الله عليه وسلم , وهو الذي أصاب الذنب , ثم ندم , فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فاعترف عنده , وكان محصنا , فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم , فرجم، وقال: " لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزت

مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ أَسْلَمَ , وَصَحِبَ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم , وَهُوَ الَّذِي أَصَابَ الذَّنْبَ , ثُمَّ نَدِمَ , فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم , فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ , وَكَانَ مُحْصَنًا , فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم , فَرُجِمَ، وَقَالَ: «لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي لَأَجْزَتْ عَنْهُمْ»

طور بواسطة نورين ميديا © 2015