هَذَا مِنْهُ، ثُمَّ مَاتَ، فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي فِي صَبِيحَتِهَا فُتِحَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ، قَالَ لَهُمْ ثَعْلَبَةُ وَأُسَيْدٌ ابْنَا سَعْيَةَ وَأَسَدُ بْنُ عُبَيْدٍ فِتْيَانٌ شَبَابٌ: يَا مَعْشَرَ يَهُودَ، وَاللَّهِ إِنَّهُ الرَّجُلُ الَّذِي وَصَفَ لَنَا أَبُو عُمَيْرِ بْنُ الْهَيِّبَانِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَاتَّبِعُوهُ قَالُوا: لَيْسَ بِهِ، قَالُوا: بَلَى وَاللَّهِ، إِنَّهُ لَهُوَ هُوَ، فَنَزَلُوا وَأَسْلَمُوا، وَأَبَى قَوْمُهُمْ أَنْ يُسْلِمُوا