مِمَّا كتبه بطائل مَعَ مَا فِيهِ من فَوَائِد وَإِن كَانَ لَيْسَ بالمتقن وَجمع لنَفسِهِ معجما وقفت على جلد بِخَطِّهِ وَفِيه اوهام كَثِيرَة جدا ومجازفات تفوق الْحَد بل من أجل مَا سلكه كَانَ الْقدح فِيهِ بَين كثيرين. مَاتَ فِي غرُوب لَيْلَة الْجُمُعَة رَابِع عشر ربيع الآخر سنة سِتّ وَخمسين وَغسل بالسلامية وَصلى عَلَيْهِ بعد صَلَاة الْجُمُعَة وَدفن بِجَامِع خجا على الأردبيلي من بَاب الرَّحْمَة عَفا الله عَنهُ وإيانا. وَرَأَيْت بِخَطِّهِ من نظمه:

(وَفِي الصَّحِيح خبر مسلسل ... عَن ابْن عَمْرو يرو أَصْحَاب الْأَثر)

(الراحمون رَبنَا يرحمهم ... هَذَا بِمَعْنَاهُ وَبَاقِيه اشْتهر)

462 - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الْفَقِيه الْعَلامَة النَّحْوِيّ الشهَاب الحاجر. / قَرَأَ على أَبِيه وَغَيره وبرع فِي الْعَرَبيَّة وأفادها النَّاس وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ الشهَاب أَحْمد بن عَليّ النَّاشِرِيّ مَعَ خطّ جيد كتب بِهِ الْكثير وَسَار. مَاتَ فِي أوئل هَذَا الْقرن وتفرق مَاله بِمَوْتِهِ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الْبَدْر الطنبذي / تقدم فِي ابْن عمر بن مَحْمُود وَذكره هُنَا هُوَ الصَّوَاب.

463 - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر البرشومي القاهري. / سمع الحَدِيث وَكتب الطباق وَرُبمَا كتب فِي الاستدعاءات وَنَحْوهَا عَن ابْن الشيخة وَغير من المسندين للضَّرُورَة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَيَّاش. / يَأْتِي فِي ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن عَليّ بن عَيَّاش.

464 - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن الْحسن تَقِيّ الدّين الياسوفي ثمَّ الدِّمَشْقِي وَيعرف بالثوم بِضَم الْمُثَلَّثَة / أحضر على الشهَاب أَحْمد بن عَليّ الْجَزرِي بعض عوالي فضل الله بن الْجبلي وَرُوِيَ عَنهُ وَعَن غَيره. قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه أجَاز لي وَدخلت دمشق وَهُوَ بهَا وَلم أسمع مِنْهُ، وَقَالَ فِي تَارِيخه وَكَانَ لَهُ مَال وثروة ثمَّ افْتقر بعد الكائنة وَصَارَت أَمْوَاله حجَجًا لَا تَحْصِيل مِنْهَا. مَاتَ فِي الْعشْر الأول من جُمَادَى الثَّانِيَة سنة خمس عَن سِتّ وَسِتِّينَ سنة وَمِمَّنْ سمع مِنْهُ الْجُزْء الْمشَار إِلَيْهِ التقي الفاسي وَشَيخنَا عبد الْكَافِي بن الذَّهَبِيّ وَآخَرُونَ.

465 - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن عَليّ الشهَاب اللجائي بِفَتْح اللَّام الْمُشَدّدَة وَالْجِيم نِسْبَة لقبيلة من أورنة إِحْدَى قبائل البربر الفاسي المغربي الْمَالِكِي. / ولد بفاس فِي رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَأخذ الْقرَاءَات عَن أبي عبد الله مُحَمَّد الفيشي الكفيف وَأبي الْحجَّاج يُوسُف بن منحوت الْأنْصَارِيّ وتفقه بِأَبِيهِ وبالخطيب أبي الْقَاسِم عبد الْعَزِيز الباز عِنْد راي وَمِمَّا قَرَأَهُ على ثَانِيهمَا الْمُدَوَّنَة فِي مُدَّة اثْنَتَيْ عشرَة وَكَانَ يشْهد على قِرَاءَته وَعَن أَبِيه أَخذ الْعَرَبيَّة والمعاني وَالْبَيَان وَغَيرهَا وناب فِي قَضَاء بَلَده خمس عشرَة سنة ثمَّ عرض عَلَيْهِ اسْتِقْلَالا فَأبى وضيق

طور بواسطة نورين ميديا © 2015