السِّرّ كل ذَلِك مَعَ تواضع وسياسة وبشاشة وحشمة وميل إِلَى الْمَعْرُوف ومحبة فِي الْفُضَلَاء وَرُبمَا تردد بَعضهم إِلَيْهِ لإقرائه، وَقد حج غير مرّة مِنْهَا فِي صُحْبَة الزيني عبد الباسط بل سَافر فِي سنة آمدرزار مَعَ الْأَشْرَف قايتباي بَيت الْمُقَدّس رَأَيْت السبط اسْتَكْتَبَهُ فِي بعض الاستدعاءات وَمَا علمت لماذا. مَاتَ فِي ثَانِي عشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ بعد أَن تعلل مُدَّة وَدفن بالقرافة الصُّغْرَى رَحمَه الله وَعَفا عَنهُ.
عَليّ بن أبي بكر بن مُحَمَّد الْعَلَاء أَبُو الْحسن بن زرين. كَانَ أَبوهُ سوقيا يلقب زوين فَنَشَأَ ابْنه فِي خدمَة بعض السوقة ثمَّ انْتَمَى لبَعض البريدية وتفقه فِي الْمَظَالِم حَتَّى ولي الْكَشْف بالغربية وَصَارَ إِلَى مظالم ومخازن سِيمَا فِي أَيَّام يشبك الدوادار ثمَّ بعده صرف بِخَير بك السيفي إينال الْأَشْقَر وَقد كَانَ فِي ركب الْمحمل سنة سبع وَتِسْعين وحصلت مِنْهُ بهذلة للخطيب الوزيري.
وَلم يلبث أَن مَاتَ بِمَكَّة فِي رَمَضَان سنة ثَمَان.
عَليّ بن أبي بكر بن يُوسُف بن أَحْمد بن الخصيب الدَّارَانِي الدِّمَشْقِي خَادِم الشَّيْخ أبي سُلَيْمَان الدَّارَانِي. ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه وَقَالَ: ولد فِي سنة سبع عشرَة وَسَبْعمائة وَلم يجد من يعتني بِهِ فِي السماع نعم سمع منتقى من الْجُزْء الثَّالِث من مُعْجم أبي يعلى وَجَمِيع تَارِيخ داريا لأبي عَليّ عبد الْجَبَّار بن عبد الله الْخَولَانِيّ على دَاوُد بن مُحَمَّد بن عربشاه وَأَجَازَ لي فِي سنة سبع وَتِسْعين. وَمَات فِي حادي عشر الْمحرم سنة إِحْدَى يَعْنِي بداريا بعد أَن تغير بِأخرَة يَعْنِي قَلِيلا وَقَالَ فِي الأنباء روى عَن شَاكر بن التقي بن أبي الْيُسْر وَغَيره قَالَ وَكَانَ معمرا، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي.
عَليّ بن أبي بكر نور الدّين الْبُوَيْطِيّ ثمَّ القاهري كَاتب العليق ووالد المحمدين الشَّمْس وكريم)
الدّين وآمنة أم قَاضِي الْحَنَابِلَة الْبَدْر السَّعْدِيّ وحاج ملك أم سعد كَاتب المماليك أم ابْن العجمي.
برع فِي غنون وَكَانَ يجْتَمع مَعَ الزين عبد الرَّحْمَن بن السدار وَالشَّمْس بن عُثْمَان نَاظر جَامع المارداني وَغَيرهمَا من الأستاذين فيتذاكرون مَا يعرفونه من الْفُنُون ويستفيد كل مِنْهُم من الآخر مَا عِنْده وَكَانَ لطيفا. مَاتَ بعد الثَّلَاثِينَ وَاسْتقر بعده فِي كِتَابَة العليق أَخُو زَوجته وَزوج ابْنَته عبد الْقَادِر بن أبي بكر الْبكْرِيّ البلبيسي الْمَاضِي.
عَليّ بن أبي بكر نور الدّين الديمي ثمَّ القاهري الصحراوي. حج مَعَ الرجبية وَكَانَ إِمَامًا الْأَمِير الركب عَلان وَمَات بعد زيارته الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة ووصوله مَكَّة بهَا فِي ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَسبعين رَحمَه الله.
عَليّ بن أبي بكر نور الدّين الطوخي ثمَّ القاهري التَّاجِر جارنا قَدِيما