الكثير من اهتمامهم إلى الرد على هؤلاء ودحض شبههم وما أكثر ما عقد المحدثون أبوابا للربط بين الإيمان والقول والعمل, ولبيان أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالعصية, ويكفيك أن تقرأ "خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر" هكذا ترجم البخاري في صحيحه ثم نقل في تأكيدها هذا المعنى عن إبراهيم التيمي1, قال: ما عرضت قولي على عمل إلا خشيت أن أكون مكذبًا".

وقال ابن أبي مليكة2: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه, ما منهم أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015