هو المشترى الحمدَ الكثيرَ بماله ... وفي يده للسائلين سَحاب
ولو مطرت كفاه أرضاً لأخصبت ... وأورق صفوانُ عليه تُرابُ
قال المتنبي:
وعجبت من أرضٍ سحابُ أكُفَّهم ... من فوقها وصخُورها لا تُورِقُ
قال أبو تمام:
ومن خدم الأقوام يرجو نوالَهم ... فإنيَ لم أخدمك إلا لأخدما
قال المتنبي:
وما رغبتي في عسجد أستفيده ... ولكنها في مفخر أستجدُّه
قال ابن المعتز: