أرى الحرب في عينَّي مثل عقيلة ... فَيؤنسني غِشيانُها وعناقُها
ومن لؤم طبع الجاهلين اجتنابُهم ... ورودَ المنايا وهي أرىُ مذاقها
قال المتنبي:
يرى الجبناء حبَّ الموت جهلا ... وتلك خديعة الطبع اللئيم
قال معوج الرقي:
يُفنى المواهب كي تبقى محامُده ... ويخُلص الجودَ من مَنٍ ومن كدر
تلقاه إن وهب الدنيا بجملتها ... لسائل خَجِلا في زيّ معنذر