ورحب صدر لوَ أن الأرض واسعة ... كوسعه لم يضق عن أهله بلد
قال المتنبي:
تضيق عن جيشه الدنيا ولو رحبت ... كصدره لم يضق فيها عساكره
قال الناشي:
لما عطفن رءوسهنَّ ... إلى الظعائن في الكِلَلْ
قدرتهن لعشقهن ... طلبن منهن القبل
قال المتنبي:
ويغيرني جذبُ الزمام لقلبها ... فمهما إليك كطالب تقبيلا
قال البحتري: