في المعنى.

قال العميدي: ذكر ابن قتيبة في كتاب عيون الأخبار لبعض الأعراب:

لي همة فوق السما ... ء وباب رزقي الدهرَ مُغْلقْ

هل ينفع الحِرصُ الكثي ... رُ لصاحبِ الرزق المُضَيَّق

إن امرأُ أمن الزما ... ن لمستغِرّ العقل أحْمَق

قال المتنبي:

فالموت آت والنفوسُ نفائس ... والمستقّر بما لديه الأحمق

قلت: الفرق بينهما كما بين السراب والشراب لمن يهتدي مناهج الصواب. قال العميدي: قال ابن الرومي:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015