مسخاً وإن سموه، لأنه محمود، والمسخ مذموم، فمن ذلك قول المتنبي:

إني على شغفي بما في خُمْرِهَا ... لأعِفُ عما في سراويلاتها

أخذه الشريف الرضي فقال:

أُحِنُّ ما تَضمن الخُمْر والحِليَ ... وأصدِفُ عما في ضَمان المآزرِ

وهاهنا ضرب آخر: وهو أن ينقل المعنى من غير اللغة العربية إليها، وهذا يجري مجرى الابتداع كقول المرحوم البوريني:

يقولون في الصبح الدعاءُ مؤثَّرُ ... فقلتُ نعم لو كان ليلى له صبحُ

وكذلك قوله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015