وكذلك قول أبي تمام:
ولو حاردتْ شَوْلُ عذرتُ لِقاحَها ... ولكن منعتَ الدرَّ والضَّرعُ حافلُ
أخذه المتنبي فقال:
وما يؤلم الحرمانُ من كف حارم ... كما يؤلم الحرمانُ من كفّ رازق
الضرب الثاني عشر: أن يزيد المعنى بياناً مع المساواة في أصله؛ ومنه قول أبي تمام:
هو الصنُّع إن يعجلْ فنفهُ وان يَرِثْ