وهي جور اليراع، وقد رثت لمصابه. وكذلك ورد قول أبي نواس:
قل لمن يدعي سُلَيْمَى سفاها ... لست منها ولا قُلامَة ظفر
إنما أنت مُلَصق مثلُ واو ... ألحقتْ في الهجاء ظلما بعمروِ
أخذه البحتري فقال:
خلّ عنا فإنما أنت فينا ... واوُ عمرو أو كالحديث المعاد
فالبحتري زاد على أبي نواس: الحديث المعاد.
وأحس من قولهماقول ماجد الديار الشامية، مولانا أحمد أفندي الشاهيني، طال بقاه، وهو:
إنما البهنسي أحمد خَطْبُ ... لا خطيب ولا جليل بَقْدرِ