الشعر والشعراء (صفحة 814)

196- صريع الغوانى «1»

1550* هو مسلم بن الوليد، من أبناء الأنصار. وكان مدّاحا محسّنا، وجلّ مدائحه فى يزيد بن مزيد، وداود بن يزيد المهلّبىّ «2» ، والبرامكة، ومحمّد بن منصور بن زياد كاتبهم.

1551* وولّى فى خلافة المأمون بريد جرجان، فلم يزل بها حتّى مات وله عقب.

1552* وكان يلقّب «صريع الغوانى» لقوله فى قصيدة له:

هل العيش إلا أن تروح مع الصّبا ... وتغدو صريع الكأس والأعين النّجل «3»

1553* وهو أوّل من ألطف فى المعانى ورقّق فى القول وعليه يعوّل الطائىّ فى ذلك وعلى أبى نواس.

1554* وقد بيّن مسلم فى شعره بيته فى الأنصار بقوله:

تقسّمنى فى مالك آل مالك ... وفى أسلم الأثرين آل رزين

1555* ومما يستحسن له من شعره قوله فى الوداع:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015