1550* هو مسلم بن الوليد، من أبناء الأنصار. وكان مدّاحا محسّنا، وجلّ مدائحه فى يزيد بن مزيد، وداود بن يزيد المهلّبىّ «2» ، والبرامكة، ومحمّد بن منصور بن زياد كاتبهم.
1551* وولّى فى خلافة المأمون بريد جرجان، فلم يزل بها حتّى مات وله عقب.
1552* وكان يلقّب «صريع الغوانى» لقوله فى قصيدة له:
هل العيش إلا أن تروح مع الصّبا ... وتغدو صريع الكأس والأعين النّجل «3»
1553* وهو أوّل من ألطف فى المعانى ورقّق فى القول وعليه يعوّل الطائىّ فى ذلك وعلى أبى نواس.
1554* وقد بيّن مسلم فى شعره بيته فى الأنصار بقوله:
تقسّمنى فى مالك آل مالك ... وفى أسلم الأثرين آل رزين
1555* ومما يستحسن له من شعره قوله فى الوداع: