لها حجل قرّعت من رءوسه ... لها فوقه ممّا تحلّب واشل [1]
أخذه النابغة الجعدىّ فقال:
لها حجل قرع الرّؤوس تحلّبت ... على هامة بالصّيف حتّى تموّرا [2]
يعنى بالحجل: أولادها الصغار.
483* قال أبو محمّد: قال لى شيخ من أصحاب اللغة: اجتمعت الرواة على خطإ فى بيت لبيد، وهو قوله:
من كلّ محفوف يظلّ عصيّه ... زوج عليه كلّة وقرامها
وقال: المحفوف: الهودج، والزّوج: النّمط، فكيف يظلّ النمط، وهو أسفل، العصىّ، وهى فوق؟ وإنّما كان ينبغى أن يرووه «من كلّ محفوف يظلّ عصيّه زوجا» ثم يرجع إلى المحفوف فيقول «عليه كلّة وقرامها [3] » قال أبو محمّد: ولا أرى هذا إلّا غلطا منه، ولم تكن الرواة لتجتمع على هذه الرواية إلّا بأخذ عن العرب، وأراهم كانوا يلقون أيضا النمط فوق الأعواد ويلقونه