الشعر والشعراء (صفحة 266)

وهذا البيت الآخر يدلّ على أنه قيل فى الإسلام، وهو شبيه بقول الله تبارك وتعالى وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ

[1] أو كان لبيد قبل إسلامه يؤمن بالبعث والحساب، ولعلّ البيت منحول [2] .

478* وممّا يستجاد له قوله:

فاقطع لبانة من تعرّض وصله ... ولخير واصل خلّة صرّامها [3]

يقول: اقطع لبانتك ممّن لم يستقم (لك) وصله، فإنّ أحسن الناس وصلا أحسنهم وضعا للقطيعة فى موضعها.

479* ويستجاد له قوله:

واكذب النّفس إذا حدّثتها ... إنّ صدق النّفس يزرى بالأمل

(يقول) : اكذب النفس أن تعدها الخبر وتمنّيها إيّاه، وإذا صدقها فقال لها مصيرك إلى الهلكة والزوال أزرى ذلك بأمله. ثم قال:

غير أنّ لا تكذبنها فى التّقى ... واخزها بالبرّ لله الأجل

قول «اخزها» : سسها [4] .

480* وممّا يعاب له من هذه القصيدة:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015