الشعر والشعراء (صفحة 261)

الإضريج [1] .

469* وأدرك لبيد الإسلام، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وفد بنى كلاب، فأسلموا ورجعوا إلى بلادهم. ثم قدم لبيد الكوفة وبنوه، فرجع بنوه إلى البادية (بعد ذلك) ، فأقام لبيد إلى أن مات بها، فدفن فى صحراء بنى جعفر بن كلاب. ويقال إنّ وفاته كانت فى أوّل خلافة معاوية، وأنه مات وهو ابن مائة وسبع وخمسين سنة.

470* ولم يقل فى الإسلام إلا بيتا واحدا. واختلف فى البيت، قال أبو اليقظان: هو:

الحمد لله إذ لم يأتنى أجلى ... حتّى كسانى من الإسلام سربالا [2]

وقال غيره: بل هو قوله:

ما عاتب المرء الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه الجليس الصالح [3]

471* وقال له عمر بن الخطّاب رضى الله عنه: أنشدنى (من شعرك) ، فقرأ سورة البقرة، وقال: ما كنت لأقول شعرا بعد إذ علّمنى الله (سورة) البقرة وآل عمران، فزاده عمر فى عطائه خمس مائة (درهم) ، وكان ألفين. فلمّا كان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015