الشعر والشعراء (صفحة 233)

هلّا سألت، هداك الله، ما حسبى ... عند الشّتاء إذا ما هبّت الرّيح

وردّ جازرهم حرفا مصرّمة ... فى الرّأس منها وفى الأنقاء تمليح [1]

إذا اللّقاح غدت ملقى أصرّتها ... ولا كريم من الولدان مصبوح [2]

ثم استنشدت النابغة فأنشدها:

هلّا سألت بنى ذبيان ما حسبى ... إذا الدّخان تغشّى الأشمط البرما [3]

وهبّت الريح من تلقاء ذى أرل ... تزجى مع الصّبح من صرّادها صرما [4]

إنى أتمّم أيسارى وأمنحهم ... مثنى الأيادى وأكسو الجفنة الأدما [5]

ثم استنشدت حاتما فأنشدها [6] :

أماوىّ إنّ المال غاد ورائح ... ويبقى من المال الأحاديث والذّكر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015