هلّا سألت، هداك الله، ما حسبى ... عند الشّتاء إذا ما هبّت الرّيح
وردّ جازرهم حرفا مصرّمة ... فى الرّأس منها وفى الأنقاء تمليح [1]
إذا اللّقاح غدت ملقى أصرّتها ... ولا كريم من الولدان مصبوح [2]
ثم استنشدت النابغة فأنشدها:
هلّا سألت بنى ذبيان ما حسبى ... إذا الدّخان تغشّى الأشمط البرما [3]
وهبّت الريح من تلقاء ذى أرل ... تزجى مع الصّبح من صرّادها صرما [4]
إنى أتمّم أيسارى وأمنحهم ... مثنى الأيادى وأكسو الجفنة الأدما [5]
ثم استنشدت حاتما فأنشدها [6] :
أماوىّ إنّ المال غاد ورائح ... ويبقى من المال الأحاديث والذّكر