الشعر والشعراء (صفحة 221)

وإنّما أراد أنّها توقد بالغار، وهو شجر، وتلقى قطع العود على ذلك للطّيب.

وهو مثل قول الحارث بن حلّزة:

أوقدتها بين العقيق فشرخ ... ين بعود كما يلوح الضّياء [1]

أراد أنّها أوقدتها وألقت عليها عود البخور [2] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015