الشعر والشعراء (صفحة 219)

بيت جلوف بارد ظلّه ... فيه ظباء ودواخيل خوص [1]

فقال بعده:

كأنّ إبريقهم ظبى على شرف [2]

380* ويستجاد له قوله:

قد يدرك المبطئ من حظّه ... والخير قد يسبق جهد الحريص [3]

381* ويستجاد له قوله فى وصف السّقاة:

والرّبرب المكفوف أردانه ... يمشى رويدا كمشى الرّهيص [4]

ثم قال بعد أن وصف الخمر والنّدامى:

ذلك خير من فيوج على البا ... ب وقيدين وغلّ قروص [5]

أو مرتقى نيق على مركب ... أدفر عود ذى إكاف قموص [6]

لا يحسن المشّى ولا يقبل الرّد ... ف ولا يعطى به قلب خوص [7]

ومن نسور حول موتى يمزّق ... ن لحوما من طرىّ الفريص [8]

قالوا: وهذان لا يتقاربان، وكيف يجعل هذا خيرا من هذا؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015