بيت جلوف بارد ظلّه ... فيه ظباء ودواخيل خوص [1]
فقال بعده:
كأنّ إبريقهم ظبى على شرف [2]
380* ويستجاد له قوله:
قد يدرك المبطئ من حظّه ... والخير قد يسبق جهد الحريص [3]
381* ويستجاد له قوله فى وصف السّقاة:
والرّبرب المكفوف أردانه ... يمشى رويدا كمشى الرّهيص [4]
ثم قال بعد أن وصف الخمر والنّدامى:
ذلك خير من فيوج على البا ... ب وقيدين وغلّ قروص [5]
أو مرتقى نيق على مركب ... أدفر عود ذى إكاف قموص [6]
لا يحسن المشّى ولا يقبل الرّد ... ف ولا يعطى به قلب خوص [7]
ومن نسور حول موتى يمزّق ... ن لحوما من طرىّ الفريص [8]
قالوا: وهذان لا يتقاربان، وكيف يجعل هذا خيرا من هذا؟