فأدرك طريدته وهو ثان من عنان فرسه، لم يضربه بسوط، ولا مراه بساق، ولا زجره، قال: ما هو بأشعر منّى ولكنّك له وامق [1] ! فطلّقها فخلف عليها علقمة، فسمّى بذلك «الفحل» . ويقال: بل كان فى قومه رجل يقال له علقمة الخصىّ، ففرّقوا بينهما بهذا الاسم.
359* ومن جيّد قوله [2] :
فإن تسألونى بالنّساء فإنّنى ... بصير بأدواء النّساء طبيب
إذا شاب رأس المرء أو قلّ ماله ... فليس له فى ودّهنّ نصيب
يردن ثراء المال حيث علمنه ... وشرخ الشّباب عندهنّ عجيب [3]
360* هو [4] تميمىّ، من ربيعة الجوع [5] ، وهو الذى يقال له الفحل، وكان ينازع امرأ القيس الشعر، فقال كل واحد منهما لصاحبه: أنا أشعر منك، فقال علقمة: قد حكّمت امرأتك أمّ جندب بينى وبينك. فقال: قد رضيت.
فقالت أمّ جندب: قولا شعرا تصفان فيه الخيل على روىّ واحد وقافية واحدة،