[1] 358* هو من بنى تميم، جاهلىّ. وهو الذى يقال له علقمة الفحل، وسمّى بذلك لأنّه احتكم مع امرئ القيس إلى امرأته أمّ جندب لتحكم بينهما، فقالت:
قولا شعرا تصفان فيه الخيل على روىّ واحد وقافية واحدة، فقال امرؤ القيس:
خليلىّ مرّا بى على أمّ جندب ... لنقضى حاجات الفؤاد المعذّب
وقال علقمة [2] :
ذهبت من الهجران فى كلّ مذهب ... ولم يك حقّا كلّ هذا التّجنّب
ثم أنشداها جميعا، فقالت لامرئ القيس: علقمة أشعر منك، قال:
وكيف ذاك؟ قالت: لأنّك قلت:
فللّسوط ألهوب وللساق درّة ... وللزّجر منه وقع أخرج مهذب [3]
فجهدت فرسك بسوطك، ومريته بساقك [4] ، وقال علقمة:
فأدركهنّ ثانيا من عنانه ... يمرّ كمرّ الرائح المتحلّب [5]