295* هو طرفة بن العبد بن سفيان، وهو أجودهم طويلة.
وهو القائل:
لخولة أطلال ببرقة ثهمد [2]
وله بعدها شعر حسن [3] ، وليس عند الرّواة من شعره وشعر عبيد إلّا القليل [4] .
296* وكان فى حسب من قومه، جريئا على هجائهم وهجاء غيرهم.
وكانت أخته عند عمرو بن بشر بن مرثد، وكان عبد عمرو سيّد أهل زمانه [5] ، فشكت أخت طرفة شيئا من أمر زوجها إليه، فقال:
ولا عيب فيه غير أنّ له غنى ... وأنّ له كشحا، إذا قام، أهضما [6]
وأنّ نساء الحىّ يعكفن حوله ... يقلن: عسيب من سرارة ملهما [7]