أخذه ربيعة بن مقروم الضبّىّ فقال [1] :
لو أنّها عرضت لأشمط راهب ... فى رأس مشرفة الذّرى يتبتّل [2]
لرنا لبهجتها وحسن حديثها ... ولهمّ من ناموسه يتنزّل [3]
247* ومما يتمثّل به أيضا من شعره:
ومن عصاك فعاقبه معاقبة ... تنهى الظّلوم ولا تقعد على ضمد
وهو الذلّ والهوان. قال أوس بن حارثة: «المنيّة، ولا الدنيّة، والنار، ولا العار» .
248* وقال النابغة فى العفّة، وهو أحسن ما قيل فيه:
رقاق النعال طيّب حجزاتهم ... يحيّون بالرّيحان يوم السّباسب [4]
أخذه عدىّ بن زيد فقال:
أجل أنّ الله قد فضّلكم ... فوق من أحكى بصلب وإزار [5]
فالصّلب: الحسب، والإزار: العفاف.
249* وفى أمثالهم «أصدق من قطاة» [6] قال النابغة: