الشعر والشعراء (صفحة 135)

هو الجواد الّذى يعطيك نائله ... عفوا ويظلم أحيانا فينظلم [1]

206* قد سبق زهير إلى هذا المعنى، لا ينازعه فيه أحد غير كثير، فإنّه قال يمدح عبد العزيز بن مروان [2] :

رأيت ابن ليلى يعترى صلب ماله ... مسائل شتّى من غنىّ ومصرم

مسائل إن توجد لديه تجد بها ... يداه، وإن يظلم بها يتظلّم

المصرم: القليل المال.

207* هو [3] زهير بن أبى سلمى، واسم أبى سلمى ربيعة بن رياح المزنىّ، من مزينة مضر، وكان زهير جاهليّا لم يدرك الإسلام، وأدركه ابناه كعب وبجير.

وأتى بجير النبىّ صلى الله عليه وسلم فأسلم، فكتب إليه كعب [4] :

ألا أبلغا عنّى بجيرا رسالة ... فهل لّك فيما قلت بالخيف هل لّكا

سقيت بكأس عنّد آل محمّد ... فأنهلك المأمون منها وعلّكا [5]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015