الشعر والشعراء (صفحة 134)

تنازعت المها شبها ودرّ الب ... حور وشاكهت فيها الظّباء [1]

ثم قال ففسّر:

فأمّا ما فويق العقد منها ... فمن أدماء مرتعها الخلاء [2]

وأمّا المقلتان فمن مهاة ... وللدّرّ الملاحة والصّفاء

202* وقال بعض الرواة: لو أن زهيرا نظر فى رسالة عمر بن الخطّاب إلى أبى موسى الأشعرى [3] ما زاد على ما قال:

فإنّ الحقّ مقطعه ثلاث ... يمين أو نفار أو جلاء [4]

يعنى: يمينا أو منافرة إلى حاكم يقطع بالبيّنات أو جلاء، وهو بيان وبرهان يجلو به الحقّ وتتّضح الدعوى.

203* ومما يتمثّل به من شعره:

وهل ينبت الخطّىّ إلّا وشيجه ... وتغرس إلّا فى معادنها النّخل [5]

204* ويستحسن قوله:

يطعنهم ما ارتموا حتّى إذا اطّعنوا ... ضارب حتّى إذا ما ضاربوا اعتنقا [6]

205* ويستحسن أيضا قوله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015