به؛ فإن حفصة لم ترد أن تحملها على الفراق ولا على إبقاء النكاح؛ إنما أرادت أن تعرفها مالها وعليها في الأمر، فقالت: "ما أحب أن تصنعي شيئًا" أي في أمر الفراق والاجتماع.
وقوله: "ففارقته ثلاثًا" يفسره ما جاء في رواية "الموطأ": "هو الطلاق ثم الطلاق".
وهذا هو الحديث الذي أشار إليه الشافعي -رضي الله عنه-: ولا أعلم في توقيت الخيار شيئًا يتبع إلا قول حفصة.
وقد ذكرناه في حديث ابن عمر.
***