سكت الجميع وهم يستمعون إلى هذا الوصف المرعب .. وتسلل من بين هذا الحشد الصامت رجلٌ حكيم .. اسمه أيضًا: حكيم ..

حكيم بن حزام تأثر بكلام عمر بن وهب الجمحي وأحس بشيء خطير تحمله نواضح يثرب ..

(فلما سمع حكيم بن حزام ذلك مشى في الناس فأتى عتبة بن ربيعة فقال:

يا أبا الوليد .. إنك كبير قريش الليلة وسيدها والمطاع فيها .. [هل لك أن تذهب بشرف هذا اليوم ما بقيت] (?).

هل لك ألا تزال تذكر منها بخير إلى آخر الدهر .. قال:

وماذا يا حكيم؟

قال: [إنكم لا تطلبون من محمَّد إلا دم ابن الحضرمي] (?) ترجع بالناس وتحمل دم حليفك عمرو بن الحضرمي .. قال عتبة:

قد فعلت [أنا أتحمل بديته] (?) أنت علي بذلك إنما هو حليفي فعلي عقله وما أصيب من ماله .. فأتِ ابن الحنظلية [يعني أبا جهل فقل له: هل لك أن ترجع اليوم بمن معك عن ابن عمك] (?) فإني لا أخشى أن يشجر أمر الناس غيره. ثم قام عتبة خطيبًا فقال:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015