بهما على أسفل (أمج) (?) ، ثم استجاز بهما حتى عارض بهما الطريق بعد أن أجاز قديدا (?) ، ثم أجاز بهما من مكانه ذلك، فسلك بهما (الخرّار) (?) ، ثم سلك بهما ثنية المرة (?) ، ثم سلك بهما لقفا»

، قال ابن هشام: ويقال: لفتا، ثم أجاز بهما مدلجة لقف، ثم استبطن بهما مدلجة مجاج- ويقال: مجاج (?) فيما قال ابن هشام-، ثم سلك بهما مرجح (?) من ذي الغضوين، قال ابن هشام:

ويقال: العضوين، ثم بطن ذي كشر، ثم أخذ بهما على الجداجد (?) ، ثم على الأجرد، ثم سلك بهما ذا سلّم من بطن أعداء مدلجة تعهن (?) ، ثم على العبابيد (?) ، قال ابن هشام: ويقال: العبابيب، ويقال: العيثانة يريد: العبابيب.

ثم أجاز بهما الفاجة (?) ، ويقال: القاحة فيما قال ابن هشام، ثم هبط بهما العرج وقد أبطأ عليهما بعض ظهرهما، فحمل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم رجل من أسلم يقال له: أوس بن حجر على جمل له يقال له: ابن الرداء إلى المدينة، وبعث معه غلاما له يقال له: مسعود بن هنيدة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015