يعفّي على اثار عبد الله فلا يتفطن أحد إليه، ولا يستدل باثاره على المهاجرين الكريمين.

خروج الرسول وصاحبه من الغار

وبعد ثلاث ليال وقد هدأ الطلب، ويئس المشركون من إدراكهما خرجا من الغار، وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأبو بكر استأجرا رجلا من بني الديل (?) يسمّى عبد الله بن أريقط، وهو من بني عبد بن عدي، وكان هاديا خرّيتا (?) قد غمس حلفا (?) في ال العاص بن وائل السهمي، وكان على دين كفار قريش (?) فأمناه (?) ، فدفعا إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما صبح ثلاث، وانطلق معهما عامر بن فهيرة يخدمهما ويعينهما، يردفه أبو بكر ويعقبه، فكانوا ثلاثة والدليل.

طريق الهجرة

فلما خرج بهما عبد الله بن أريقط (?) دليلهما سلك بهما أسفل مكة، ثم مضى بهما على الساحل حتى عارض الطريق أسفل من (عسفان) (?) ، ثم سلك

طور بواسطة نورين ميديا © 2015