السرير حتى جلس عليه، فقال لأبي بكر: «أخرج من عندك» فقال أبو بكر:

إنما هم أهلك (?) بأبي أنت يا رسول الله.

قال النبي: «فإني قد أذن لي في الخروج» فقال أبو بكر وهو يبكي من الفرح: الصحبة (?) يا رسول الله، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «نعم» قالت عائشة:

فو الله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحدا يبكي من الفرح حتى رأيت أبا بكر يبكي يومئذ!!

ثم قال الصديق: يا نبي الله، إن هاتين راحلتان كنت أعددتهما لهذا، فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

«بالثمن» (?) واستأجرا عبد الله بن أريقط رجلا من بني الدئل بن بكر، وكانت أمه من بني سهم بن عمرو، وكان مشركا يدلهما على الطريق، ودفعا إليه الراحلتين اللتين أعدهما الصديق- رضي الله عنه- للهجرة، فكانتا عنده يرعاهما لميعادهما الذي واعداه بعد ثلاث.

تجهيز طعام السفر

واشتركت أسماء وعائشة ابنتا الصديق في تجهيز السفرة التي سيأخذها المهاجران، ووضعتاها في جراب (?) ، فلما أرادتا ربط فم الجراب لم تجدا شيئا،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015