- أنكر حجية خبر الآحاد: 167، 168.
- كثيرا ما يحكمون بذلك - أي الوضع - باعتبار أمور ترجع إلى المروي ... : 98، 274.
- كان ثقة مأمونا حجة كثير الحديث [عبد الله بن المبارك]: 251.
- كان رجاء فاضلا ثقة كثير العلم: 228.
- كان الزهري يقة كثير العلم والحديث والرواية، فقيها جامعا: 212.
- أتريد [أتحب] أن تعرف يا أبا محمد كل ما فيه؟: 159، 209.
- أتم القرآن [حفظه] في ثمانين ليلة: 207، 209.
- اسمعي، حدثني فلان بكذا وحدثني فلان بكذا ... : 209.
- أكان هذا يا أمير المؤمنين؟: 404.
- أنا أكذب؟ لا أبا لك! فوالله لو ناداني مناد من السماء أن الله أحل الكذب ما كذبت ... : 215.
- إن للتعليم غوائل، فمن غوائله أن يتركه العالم حتى يذهب علمه ... : 226.
- إن هؤلاء الأمراء أكرهونا على كتابة الأحاديث: 15، 221، 222.
- إنه يذكر، ويكره أكل التفاح الحامض والخل ... : 209.
- إني لأمر بالبقيع فأسد [أذنيّ] آذاني مخافة أن يدخل فيها شيء من الخنا ... : 159، 305.
- باطل يا أمير المؤمنين! أنبيّ خليفة أكرم على الله؟ أم خليفة غير نبيٍّ؟: 214.
- الحمد لله الذي هذا هو من عنده: 215.
- فدعا بكاتب فأملى عليه أربعمائة حديث: 209.
- فدعا بكاتب فأملاها عليه: 209.
- فدعه فإنه إذا كان أتى الله بفرج: 404.
- فراح هو وسالم وأنا معهما ... : 223.
- فقرأه حتى جاء عليه كله ... : 159، 209.
- فهذا وعيد يا أمير المؤمنين لنبيٍّ خليفة، فما ظنك بخليفة غير نبيٍّ: 214.
- قد علمت أنك لا تنتفعين به ... : 209.
- قد علمت وأبوك أني ما استدنت هذا المال عليك ولا على أبيك ثم خرج مغضبا: 215.
- قدم المدينة، فأخذ بيد ربيعة ودخلا إلى بيت الديوان ... : 210.
- قوله في أهل مكة: 407.
- كان يمتنع عن كتابة الأحاديث للناس: 221.
- كتب عبد الملك إلى الحَجَّاجِ أن اقتد بابن عمر في المناسك: 223.
- كره كتابة الحديث: 159.
- كنا نكره كتاب العلم - أي كتابته - حتى أكرهنا عليه هؤلاء الأمراء فرأينا أن لا نمنعه أحدا من المسلمين: 222.
- ما استعدت حديثا قط، وما شككت في حديث إلا حديثا واحدا ... : 209.
- ما استودعت قلبي علما فنسيته: 209.
- ما ظننت بالمدينة مثل ربيعة: 210.
- ما عُبد الله بشيء أفضل من العلم: 225.
- مكثت خمسا وثلاثين أو ستا وثلاثين سنة أنقل أحاديث أهل الشام إلى الحجاز ... : 211، 216.
- من سرّه أن يحفظ الحديث، فليأكل الزبيب ... : 209.
- من يستطيع أن يجيزك بها؟: 220.
- من يستطيع أن يخبرك بها غيري؟: 192.
- هو عبد الله بن أُبَيٍّ بن سلول: 215.
- وأخبرنا سالم بن عبد الله بن عمر أن عمر إنما انصرف بالناس من حديث عبد الرحمان بن عوف: 68.
- وكنت صائما فلقيت من الحر شدة: 223.
- ولم ذلك؟ أنا اغتصبتك على نفسي ... : 215.
- وما هو يا أمير المؤمنين؟: 214.
- ومن يجيزك بها غيري؟: 220.
- يا أهل الشام مالي أرى أحاديثكم ليس لها أزمة ولا خطم؟: 212.
- يا أيها الناس إنا كنا منعناكم أمرا قد بذلناه الآن لهؤلاء ... : 221.
- يخرج الحديث من عندنا شبرا فيرجع إلينا من العراق ذراعا: 79.