زَمزَمَ، وتُخبِرُ أن رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يَفعَلُه (?).

ورَواه غَيرُه عن أبى كُرَيبٍ وزادَ فيه: حَمَلَه رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فى الأَداوَى (?)

والقِرَبِ، وكانَ يَصُبُّ على المَرضَى ويَسقيهِم (?). قال البخارىُّ: لا يُتابَعُ

خَلَّادُ بنُ يَزيدَ عَلَيهِ (?).

بابُ الرَّجُلِ يَرمِى بسَهمٍ إلىَ صَيدٍ فأصابَه

أو غَيَره فى الحَرَمِ فيَكونُ عَلَيه جَزاؤُه

قال اللهُ تَعالَى: {تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ} [المائدة: 94]. قال الشّافِعِيُّ

رَحِمَه اللَّهُ: [وزَعَمَ بَعضُ أهلِ التَّفسيرِ] (?) أنَّه تَنالُه أيديكُم بالرَّمىِ (?).

10083 - أخبَرَناه أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحَسَنِ

القاضِي، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ الحُسَينِ، حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا ورقاءُ، عن ابنِ أبى

نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ فى قَولِه تَعالَى: {تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ}. قال: يَعنِى

النَّبلَ، وتَنالُ أيديكُم أيضًا صِغارَ الصَّيدِ؛ الفِراخَ والبَيضَ. {وَرِمَاحُكُمْ}،

يقولُ: كِبارَ الصَّيدِ (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015