حق لهم التألم لأجله (أبو الشيخ في كتاب التوبيخ عن محمد بن كعب مرسلاً) قال الشيخ حديث حسن
• (أن خيار عباد الله) أي من خيارهم (الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة) أي يترصدون الأوقات بها (لذكر الله تعالى) أي من الأذان والإقامة للصلاة وإيقاع الأوراد في أوقاتها الفاضلة (طب ك) عن عبد الله بن أبي أوفى قال المناوي بفتحات قال الشيخ حديث صحيح
• (أن خيار عباد الله الموفون) أي بما عاهدوا عليه (المطيبون) بفتح المثناة التحتية أو بكسرها أي القوم الذين غمسوا أيديهم في الطيب في الجاهلية وتحالفوا على أعدائهم قال المناوي والظاهر أنهم أدركوا البعثة وأسلموا ويحتمل أن المراد المطيبون أخلاقهم وأعمالهم بإيقاعها على الوجه الأكمل (طب حل) عن أبي حميد الساعدي (حم) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح
• (أن خياركم) قال العلقمي أي في المعاملة أو من مقدرة (أحسنكم قضاء) أي للدين أوالذين يدفعون أكثر أو أجود مما عليهم ولم يمطلوا رب الدين مع اليسار قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان لرجل على النبي صلى الله عليه وسلم سن من الإبل أي جمل له سن يعني من سنان الإبل وهي حوار ثم من بعد فصله عن أمه فصيل ثم في السنة الثانية ابن مخاض وفي الثالثة ابن لبون وبنت لبون وفي الرابعة حق وحقه وفي الخامسة جذع وجذعة وفي السادسة ثني وثنية وفي السابعة رباعي ورباعية وفي الثامنة سديس وسديسة وفي التاسعة بازل وفي العاشرة مخلف فجاءه يتقاضاه فقال صلى الله عليه وسلم أعطوه فطلبوا سنه فلم يجدوا له إلا سناً فوقها فقال أعطوه فقال أوفني أوفى الله بك قال النبي صلى الله عليه وسلم أن خياركم فذكره (حم خ ن) عن أبي هريرة
• (أن ربك تعالى ليعجب) أي يحب ويرضى (من عبده إذا قال رب اغفر لي ذنوبي وهو يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري) قال الشيخ فيه التفات إلى التكلم وقال المناوي بعد رب اغفر لي ذنوبي فيقول الله تعالى قال عبدي ذلك وهو أي والحال أن يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري أي فإذا دعاني وهو يعتقد ذلك غفرت له ولا أبالي وظاهر كلامه أنه لا التفات (دن) عن عليّ قال الشيخ حديث صحيح
• (أن رجالاً يتخوضون) بمعجمتين من الخوض في الماء ثم استعمل في التصرف في الشيء أي يتصرفون (في مال الله) أي الذي جعله لمصالح عباده من نحو فيء وغنيمة (بغير حق) أي بالباطل قال العلقمي وهو أعم من أن يكون بالقسمة وبغيرها وفيه إشعار بأنه لا ينبغي الخوض في مال الله ورسوله والتصرف فيه بمجرد التشهي (فلهم النار يوم القيامة) أي يستحقون دخولها قال المناوي والقصد بالحديث ذم الولاة المتصرفين في بيت المال بغير حق وتوعدهم بالنار (خ) عن خولة الأنصارية (أن روح القدس) أي الروح المقدسة وهو جبريل صلى الله عليه وسلم نفث قال العلقمي بالفاء والمثلثة قال في التقريب نفث ينفث نفثاً بصق وقيل بلا ريق والتفل مع الريق أو العكس وهما سواء وقال في المصباح نفث من