(35 / أ)

وقال الأصمعي (?) : / يقال فلان قفان على فلان: إذا كان يتحفَّظ أموره. ومنه الحديث الذي يُروى عن عمر بن الخطاب (?) (رض) : (أن حُذَيْفَة بن اليمان (?) قال له: إنك تستعين بالرجل الذي فيه عيب، فقال: أستعمله لأستعين بقوته، ثم أكون بعد على قَفّانِهِ) ، أي: على تحفظ أخباره.

وقال ابن الأعرابي: القفان عند العرب: الأمين، قال: وهو فارسي معرب.

وقال أبو عبيدة: القفان عند العرب: الذي يتتبع أمر الرجل ويتحفظه، ثم يحاسبه عليه.

وقال قوم: معنى قول الله عز وجل: {ومهيمناً عليه} : قائما على الكتب.

قال بعض نحويي البصرة (?) أصل مهيمن: مُؤَيْمن؛ فأبدلوا من الهمزة هاء؛ كما قالوا: أَرَقْتُ الماءَ وهَرَقْت (?) الماء، وإيّاك وهِيّاك. قال الشاعر:

(يا خال هلّا قلتَ إذ أعطيتني ... هِيّاكَ هِيّاكَ وحنواءَ العُنُقْ) (?)

وقال الآخر (?) :

(فهِيّاكَ والأمرَ الذي إنْ توسَّعْتَ ... موارِدُه ضاقَتْ عليكَ المصادِرُ)

ومهيمن وزنه: مُفَيْعِل، وقد جاء في كلام العرب حروف على مثاله، منها، المُسيطر، وهو: المُسلط؛ قال الله عز وجل: {لستَ عليهم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015