ومن ذلك قوله عز وجل: {وكذلكَ جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداءَ على الناسِ ويكونَ الرسولُ عليكم شَهيداً} (?) .
والمؤمن: المصدق لعباده؛ كما قال الله عز وجل {يُؤمِنُ بالله ويُؤمِنُ للمؤمنين} (?) ، معناه: يصدق الله ويصدق المؤمنين.
والمهيمن (?) : القائم على خلقه، قال الشاعر:
(ألا إنّ خيرَ الناسِ بعد محمد ... مهيمنُهُ التاليه في العُرْفِ والنُّكْرِ) (?)
معناه: القائم على الناس بعده. ومن ذلك قوله عز وجل: {مُصَدّقاً لما بينَ يَدَيْهِ من الكتاب ومهيمناً عليه} (?) .
في المهيمن (?) خمسة أقوال:
قال ابن عباس: المهيمن: المؤمن.
وقال الكسائي: المهيمن: الشهيد.
وقال أبو عبيد (?) : يقال: المهيمن: الرقيب؛ يقال: قد هيمن الرجل يهيمن هيمنة: إذا كان رقيباً على الشيء.
وقال أبو مَعْشَر (?) : (ومهيمناً عليه) ، معناه: وقَبّاناً على الكتب. (182)
وقال أهل اللغة (?) : القَبّان، لا أصل له في كلام العرب، إنما هو: القَفّان.