(أناة كأن الحقو منها برَبوةٍ ... تأزَّرَها رِدْفٌ من الرملِ مُسهِلُ)

وأنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى:

(فيا رُبْوَةَ الربْعَيْنِ حييتِ رُبْوةً ... على النأيِ منا واستهلَّ بكِ الرَعْدُ) (?)

ورَباوة، قرأ الأشهب العقيلي (?) : {كمثلِ جَنّةٍ برَباوةٍ} . قال الشاعر (?) : (449)

(وبنيتُ عَرْصَةَ منزلٍ برَباوةٍ ... بينَ النخيلِ إلى بقيعِ الغَرْقَدِ)

ويقال: جلس فلان على رِباوة من الأرض، ورُباوة من الأرض، ورَباءٍ من الأرض.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015