(أناة كأن الحقو منها برَبوةٍ ... تأزَّرَها رِدْفٌ من الرملِ مُسهِلُ)
وأنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى:
(فيا رُبْوَةَ الربْعَيْنِ حييتِ رُبْوةً ... على النأيِ منا واستهلَّ بكِ الرَعْدُ) (?)
ورَباوة، قرأ الأشهب العقيلي (?) : {كمثلِ جَنّةٍ برَباوةٍ} . قال الشاعر (?) : (449)
(وبنيتُ عَرْصَةَ منزلٍ برَباوةٍ ... بينَ النخيلِ إلى بقيعِ الغَرْقَدِ)
ويقال: جلس فلان على رِباوة من الأرض، ورُباوة من الأرض، ورَباءٍ من الأرض.