/ قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (?) : معناه قد غُشِيَ على قلب فلان بالصدأ (129 / أ) والدنَس والوسخ. وقال: هو مأخوذ من قولهم: قد طبع [السيف] يطبع طَبَعاً: إذا دنس.
قال الله عز وجل: {كذلك يطبعُ اللهُ على قلوب الذينَ لا يعلمونَ} (?) . وجاء في الحديث: (تعوّذوا بالله من طَمَعِ يدني إلى طَبَعِ) (?) . فمعناه: إلى دنس.
وقال أعشى (?) بني قيس يمدح هوذة (?) [بن علي] :
(له أكاليلُ بالياقوتِ فصَّلَها ... صَوّاغُها لا تَرَى عيباً ولا طَبَعَا)
معناه: ولا دَنَساً. وقال الآخر (?) :
(لا خيرَ في طمعٍ يدني إلى طَبَعٍ ... وغُفَّةٌ من قِوامِ العيشِ تكفيني) (440)
وقال الآخر:
(لا تَطْمَعَنْ طمعاً يدني إلى طَبَعٍ ... إنَّ المطامعَ فقرٌ والغِنى الياسُ) (?)