فاللحن اللغة. وقال أبو عبيد (43) : اللحن هو الخطأ، وذلك أنهم إذا تعلموا الخطأ فقد تعلموا الصواب. وقال يزيد بن هارون (?) : اللحن: النحو.
وروى شريك (?) عن أبي إسحاق (?) عن أبي ميسرة (?) أنه قال في قول الله عز وجل: {فأرسلنا عليهم سيلَ العَرِمِ} (?) ، العرم: المُسَنّاة، بلحن اليمن. معناه: بلغة اليمن.
ومن ذلك الحديث: (إنا لنرغب عن كثير من لحنِ أُبَيّ) (?) . معناه: من لغته. قال الشاعر (?) في اللحن الذي هو اللغة:
( [وما هاجَ هذا الشوقَ إلا حمامةٌ ... تبكَّت على خضراءَ سُمْرٍ قيودُها)
(صدوحُ الضُّحى معروفةُ اللحنِ لم تَزَلْ ... تقود الهوى من مُسْعِدٍ ويقودُها)
وقال الآخر (?) :
(لقد تَرَكَتْ فؤادكَ مُسْتَحَنّا (?)
مُطَوَّقَةٌ على فَنَنٍ تَغَنَّى) (411)
(يميلُ بها وتركبُهُ بلَحْنٍ ... إذا ما عَنَّ للمحزونِ أَنَّا)
( [فلا يحزُنْكَ أيامٌ تولّى (?)
تَذكَّرُها ولا طيرٌ أَرَنّا)
وقال الآخر (?) :