فقيل فيه: طَيْف. وقال الأصمعي (?) : الطيف مصدر طافَ الخيال يطِيف طَيْفاً. واحتج بقول الشاعر (?) :
(أَنّى أَلَمّ بكَ الخيالُ يَطِيفُ ... ومطافُهُ لكَ ذِكْرَةٌ وشُعوفُ)
والطراق: الذي يَطْرُقُ بالليل، ولا يكون الطروق إلاّ بالليل.
قال أبو بكر: فيه ثلاثة أقوال:
قال أبو عبيدة (?) : معناه: قتل الله فلانا، وقال: أكثر ما يكون (فاعَل) لاثنين، وقد يكون لواحد. من ذلك قولهم: ناولت وسافرت وعاقبت اللص وطارقت النعل.
ويقال: قاتل الله فلاناً، معناه لعن الله فلاناً. قال الله عز وجل: (369) {قُتِلَ الإنسانُ ما أَكفَرَه} (?) ، / قال الفراء: معناه: لُعِنَ الإنسان. (112 / ب)
ويقال: معنى قاتل الله فلاناً: عاداه الله. قال الله عز وجل: {قاتلهم الله أنّى يُؤْفَكونَ} (?) فمعناه: قتلهم الله. وقال أبو مالك: [معناه] : لعنهم الله. وقال بعض المفسرين: معناه: عاداهم الله. وأنشد أبو عبيدة:
(قاتَلَ اللهُ قيسَ عيلانَ حياً ... ما لهم دونَ غَدْرَةٍ من حجابِ) (?)
وقال الآخر (?) :
(ألا قاتل اللهُ الطلولَ البوالِيا ... وقاتَلَ ذِكراكَ السنينَ الخواليا)