/ معناه: مجنون الفؤاد، واحتج بقول الآخر (?) : (111 / ب)

(تخالُ بها سُعْراً إذا العيسُ هزّها ... ذَميلٌ وتوضيعٌ من السير مُتْعِبُ)

وروى الأثرم (?) وأحمد بن عبيد عن أبي عبيدة (?) أنه قال: السُعُر جمع سعير.

وجاء في الحديث: (تعوَّذوا بالله من شرِّ السامّة والحامّة والعامّة) (?) . فالسامة: الخاصّة، والحامة: القرابة. ويقال (?) : كيف سامَّتُكَ وعامَّتُك؟ أي: كيف من تَخصّ وتَعُمّ. قال الراجز (?) :

(هو الذي أَنْعَمَ نُعمَى عمَّتِ ... ) (394)

(على الذينَ أسلموا وسَمَّتِ ... )

أي: وخصت.

222 - وقولهم: هذا يومُ العيدِ

(?)

قال أبو بكر: قال النحويون: يوم العيد معناه: يوم يعود فيه [الفرح والسرور. والعيد عند العرب: الوقت الذي يعود فيه الفرح أو الحزن.

وكان الأصل في العيد: العَوْد، لأنه من عاد يعود عوداً، فلما سكنت الواو وانكسر ما قبلها صارت ياء.

قال النحويون: إذا سكنت الياء وانضمّ ما قبلها صارت واواً، وإذا سكنت الواو وانكسر ما قبلها صارت ياء (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015