وقيل لابنه الخُسِّ (?) : لِمَ زَنَيْتِ وأنتِ سيِّدةُ قومِكِ؟ فقالت: قُربُ الوِساد، وطول السِّواد. معناه: وطول المُساودة، أي المُسارّة، [أي السر] (?) .
قال أبو بكر: معناه: قد تناول بعضهم بعضاً في القتال. أُخِذَ من قولهم: قد نشتُ أنوش نوشاً: إذا تناولت. قال الله عز وجل: {وأَنَّى لهم التناوشُ من مكانٍ بعيدٍ} (?) أي: وأنّى لهم التناول، أي تناول التوبة. أنشد الفراء (?) :
(فهي تنوشُ الحوضَ نَوْشاً مِن عَلاَ ... ) (345)
(نَوْشاً به تقطع أَجْوازَ الفَلا ... ) (?)
وقال الآخر (?) :
(كغِزلانٍ خَذَلْنَ بذاتِ ضالٍ ... تنوشُ الدانياتِ من الغصونِ)
معناه: تناول. وقال الآخر:
(فما ظبيةٌ ترعى بَرِيرَ أَراكةٍ ... تنوشُ وتَعْطو باليدينِ غُصُونَها) (?)
ويقال: نأشت أَنأَش نأشاً: أي تأخّرت. من ذلك قرءاة القُراء (?) : {وأنى لهم التناؤشُ من مكان بعيد} ، قال الفراء (?) : التناؤش: التأخر. وأنشد: