وكذلك الآية (212) ، قال الفراء (?) : وزنها من الفعل: فَعْلة، أصلها: أَيَّة، فاستثقلوا التشديد، فأتبعوه الفتحة التي قبله.
وقال الخليل (?) وأصحابه: آية، وزنها من الفعل: فَعَلة، أصلها أَيَيَة، فجُعلت الياء الأولى ألفاً، لتحركها وانفتاح ما قبلها.
/ وقال الكسائي (?) : آية، زونها من الفعل: فاعِلة. الأصل فيها (?) : (93 / أ) آيِيَة على وزن: ضَارِبة، فكان يلزم الياءين (?) الإدغام، فتصير: آيَّة، على وزن: دابة وخاصة، فاستثقلوا هذا، فحذفوا إحدى الياءين.
(?) (343)
قال أبو بكر: قال الأصمعي (?) وغيره: معناه: لا يزايل شخصي شَخْصَكَ. السواد عند العرب: الشخص، وكذلك البياض. قال حسان بن ثابت (?) :
(يُغْشَوْنَ حتى ما تَهِرُّ كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل)
معناه: لا يسألون عن الشخص. وأنشد الأصمعي لراجز يصف دلواً:
(تملئي ما شئتِ ثم صُبِّي ... )
(إلى سَوادٍ نازحٍ مُكِبِّ ... )