إلا بالليل. واحتج [أبو عمرو] بقول جرير (?) :
(طَرَقَ الخيالُ لأمِّ حَزْرَةَ مَوْهناً ... ولَحَبَّ بالطَّيْفِ المُلِمِّ خيالا)
وقالت هند بنت عتبة بن ربيعة (?) يوم أحد:
(نحنُ بناتُ طارِقْ ... )
(نمشي على النمارُقْ ... )
( [المسكُ في المفارِقْ ... )
(والدُّرُّ في المخانِق ... )
(إنْ تقبلوا نعانِقْ ... )
(أو تدبروا نفارقْ ... )
(فراقَ غيرِ وامِقْ ... ] )
قال أبو عمرو: فمعنى (?) قولها: نحن بنات طارق: نحن بنات النجم شرفاً (?) .
وقال الأصمعي (?) : معنى قولهم: حلف بالسماء: حلف بالمطر. قال: (339) والسماء عندهم (?) المطر. واحتج بقول النابغة (?) :
(كالأُقْحوان غداةَ غِبِّ سمائِهِ ... جفَّتْ أعاليه وأَسفلُهُ نَدِي)
وقال الراجز (?) :
(ماءُ سماءٍ مَدَّهُ قَرِيُّ ... )
(غِبَّ سماءٍ فهو ضَحْضاحِيُّ ... )