(91 / ب)
قال أبو بكر: معناه أنت في ضيق من دينك.
من ذلك قول الله عز وجل: {فلا يكنْ في صَدرِك حَرَجٌ منه} وقال الفراء: معناه فلا يكن في صدرك ضيق من تكذيبهم. ويقال: الحرج: الشكّ أي لا يكن في صدرك شكّ من القرآن.
ومن ذلك قول الله عز وجل: {ومَنْ يُرِدْ أنْ يُضِلَّه يجعل صدره ضيِّقاً حَرَجاً (170} ) معناه: شديد (?) الضيق. ويقال: حرجاً: شاكاً. قال كعب بن مالك الأنصاري (?) :
(فتكون عند المجرمين بزعمهم ... حَرَجاً ويفقهُها ذوو الألبابِ)
وقال عمران بن حطان (?) : (338)
(وكذاك دينٌ غيرُ دينِ محمدٍ ... في أَهْلِهِ حَرَجٌ وضيقُ صدورِ) (?)
[وروى أبو الأشعث: ولكل دين] (?) .
قال أبو بكر: قال أبو عمرو الشيباني: السماء: السماء المعروفة، والطارق: النجم. وإنما سُمي النجم طارقاً لأنه يطلع بالليل، ولا يكون الطروق