وهو في غير هذه المواضع منصوب كقولهم: لا إله إلاّ اللهُ وحدَه [لا شريكَ (333) له] ، وكقولهم: مررت بزيد وحدَه، وبالقوم وحدَهم (?) .

قال أبو بكر: وفي نصب وحده ثلاثة أقوال: قال جماعة من البصريين (?) : هو منصوب على الحال. وقال يونس (?) : وحده عندهم بمنزلة عنده. وقال هشام (?) : وحده هو منصوب على المصدر، وقال: حكى الأصمعي (139) : وَحَدَ يَحِدُ، قال: فتقول: زيد وحده، فتنصب وحده على المصدر، والفعل الذي صدر منه: وحد يحد.

وقال الفراء وهشام: نسيج وحده، وعيير وحده، وواحدُ أُمِّهِ: نكرات. الدليل على هذا أنّ العرب تقول؛ رُبَّ نسيجِ وحدِهِ قد رأيتُ، ورُبَّ واحدِ أُمِّهِ قد أَسَرْتُ. واحتج هشام بقول حاتم (?) :

(أماوِيّ إني رُبَّ واحدِ أُمِّهِ ... أَخَذْتُ فلا قتلٌ عليه ولا أَسْرُ)

وجُحَيْشُ وحدِهِ، وعُيَيْرُ وحدِهِ: ذمٌّ يراد بهما: رجل نَفسِهِ (?) . 11

176 - وقولهم: ما بِهِ قَلَبَةٌ

(?)

قال أبو بكر: فيه ثلاثة (?) أقوال: قال الطائي (?) : معناه ما به شيء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015