(خلا أنّ العِتاقَ من المطايا ... حَسِينَ به فهُنَّ إليه شُوسُ) (332)
والحَسّ أيضاً الرقة والعطف. يقال: قد حَسَّ يحِسُّ حَسّاً: إذا رقَّ وعطف. قال الكميت (?) :
(هل مَنْ بكى الدارَ راجٍ أنْ تَحِسَّ له ... أو يُبكيَ الدارَ ماءُ العَبْرَةِ الخضِلُ)
والحِسّ بكسر الحاء والحَسيس: الصوت، قال الله عز وجل: {لا يسمعون حَسِيسَها} (?) معناه: لا يسمعون صوتها.
قال أبو بكر: معناه فلان أوحد في معناه ليس له ثانٍ كأنّه ثوب نُسِجَ على حدته لم يُنسج معه غيره (?) ، قال الراجز (?) : (90 / أ)
(/ قال أبو ليلى لبحلي مُدِّه ... )
(حتى إذا مددته فشُدِّه ... )
(إنّ أبا ليلى نَسِيجُ وَحْدِهِ ... )
[وقال الآخر (?) :
(جاءَتْ به مُعْتَجِراً ببُردِهِ ... )
(سَفْواءُ تَردي بنسيجِ وَحْدِهِ ... ) ]
ووحده منصوب في جميع (?) كلام العرب إلاّ في ثلاثة مواضع: نسيجُ وَحْدِهِ، وعُيَيْرُ وحدِهِ، وجُحْيَشُ وَحْدِهِ.