قال أبو بكر: سمعت أبا العباس يقول (?) : قال ابن الأعرابي (?) : طرفاه: لسانُه وذَكَرُهُ.
وروى سَلَمَة (?) عن الفراء أنّه قال: ما يُدْرَى أي طرفيه أطول، معناه: ما يُدرَى أي أبويه أشرف. قال الشاعر (?) :
(وكيفَ بأطرافي إذا ما شتمتني ... وهلْ بعدَ شتمِ الوالدين صُلُوحُ)
قال أبو بكر: قال (?) أبو العباس: في هذا ثلاثة أقوال:
أحدهن أن يكون المعنى: أجن الله جباله التي يسكنها، أي أكثر الله فيها الجنّ.
وقال الأصمعي (?) : أجن الله جباله، معناه: أجن الله جِبِلَّتَه أي خَلِيقته (?) . من قول الله عز وجل: {والجِبِلَّة / الأولين} (?) معناه: والخلق (85 / ب) الأولين. يُقال للخلق: الجبلَّة والجبلّ والجِبُلّ والجُبُلّ والجُبْلُ والجِبْلُ والجُبُلُ (?) . قال (321)