قال أبو بكر: معناه: فلان يعدو على فلان بالمكروه ويظلمه. ويقال: عدا فلان على فلان، يعدو عليه عَدْواً، وعُدُوّاً، وعداءً: إذا ظلمه. قال الله عز وجل: {فيسبوا الله عَدْواً بغيرِ علمٍ} (?) ، وقرأ الحسن (?) : {عُدُوّاً} ، فمعناهما (?) ظُلماً.
ويقال: محمد عدوك، والمحمدان عدوك، والمحمدون عدوك. قال الله عز وجل: {وهم لكم عدوٌّ} (?) فوَحّده في موضع الجمع (?) ، وقال نابغة بني شيبان (31) :