ففي أنعما ثلاثة أقوال:
قال الكسائي (?) وأبو عبيد (?) : معناه وزاد على ذلك. (296)
ويقال: معناه: وبالغا في الخير.
وقال محمد بن الجهم (?) : سألت الفراء عن معنى (وأنعما) فقال: معناه: صارا إلى النعيم ودخلا فيه (?) . يقال: قد أنعم الرجل: إذا صار إلى النعيم ودخل فيه. قال ابن الجهم: وأنشدني الفراء حجة لهذا [قول] الشاعر يصف راعياً وغنمه:
(سمين الضواحي لم تؤرِّقْهُ ليلةً ... وأَنْعَمَ أبكارُ الهموم وعُونهُا) (?)
قوله: سمين الضواحي، معناه: ما ضحا للشمس من غنمه. وقوله: لم تؤرقه ليلة: معناه: لم تؤرقه أبكار الهموم وعونها ليلة. وأنعم: معناه (?) صار إلى النعيم.
والكوكب الدري فيه خمسة أوجه (?) [يقال] : " كوكبٌ دُرِّيٌّ " (?) بضم الدال وتشديد الياء، وكوكب دِرِّيءٌ، بكسر الدال والهمز، وكوكب دُرِّيءٌ، بضم الدال والهمز، وكوكب دِرِّيٌّ / بكسر الدال وتشديد الياء، وكوكب دَريٌّ، (77 / أ) بفتح الدال.